لقاء الأحزاب يطالب الأمم المتحدة بإدانة العدوان التركي وعودة سوريا الى الجامعة

10

طالب لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الأمم المتحدة بإصدار قرار يدين العدوان التركي، وتوجهوا إلى الجامعة العربية بضرورة استعادة سوريا لموقعها الطبيعي داخل الجامعة بأسرع وقت ممكن.

واستنكاراً للعدوان التركي على الأراضي السورية، نظّم اللقاء زيارة تضامنية إلى مقرّ السفارة السورية في لبنان، حيث كان في استقبال أعضائه السفير علي عبد الكريم علي وأركان السفارة.

وتخلل الزيارة كلمات لمسؤولي الأحزاب، مؤكدين على الوقوف إلى جانب سوريا والتضامن العربي الواسع معها في مواجهة العدوان التركي.

كما أجمعت الكلمات على أهمية أن تبادر الحكومة اللبنانية إلى الاتصال بالحكومة السورية للتنسيق المشترك في عودة النازحين السوريين إلى وطنهم، إضافة إلى تسهيل أمور اللبنانيين للاستفادة من فتح المعابر السورية الحدودية مع الأردن والعراق، حرصاً على النهوض الاقتصادي للبنان واللبنانيين على اختلاف مناطقهم.

بدوره، السفير السوري شكر الحضور على زيارتهم، مؤكداً حرص سوريا على تعزيز العلاقات مع الدول العربية وخاصة لبنان، ولفت إلى أن القيادة السورية لم تساوم يوماً على القضايا العربية المشتركة وخاصة القضية الفلسطينية، على الرغم من كل الإساءات التي تعرضت لها في السنوات الأخيرة.

وحضر من الأحزاب الوزير محمود قماطي والنائب هاني قبيسي، إضافة إلى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد، الأمين القطري لحزب البعث في لبنان نعمان شلق، منسق جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير جعيد، أمين عام حركة النضال النائب السابق فيصل الداوود، منسق لقاء الأحزاب النائب السابق كريم الراسي، الوزير السابق بشارة مرهج وأعضاء لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية.‎

العهد

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.