كورونا”.. هل انقلب السحر على الساحر؟

200

لين ضاهر

ربما يكون السحر انقلب على الساحر في موضوع الوباء العالمي “كورونا” الذي طال، أيضاً، الولايات المتحدة الأميركية، إستناداً إلى التقارير الدولية والمواقف التي أعلنت من روسيا والصين والطريقة التي لجأت إليها واشنطن لجذب الشركة الألمانية في إغرائها بالمال بهدف احتكار الدواء الذي توصلت إليه لشفاء المصابين بهذا الفيروس.

ما حصل هو حلقة خطيرة في الحرب الكونية وصورة تظهر بوضوح ما لدى القوى العظمى من أسلحة تحرمها الشرائع السماوية والقوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الأمم، وخاصة إذا ما تمت العودة لعقود إلى الوراء عندما كانت تسغترق المفاوضات سنوات بين القطبين الأعظمين الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد السوفييتي، آنذاك، للتوصل إلى توقيع اتفاق الحد من انتشار التسلح، وأهم ما توصلا اليه كان التوقيع على اتفاقيتي “سولت 1″ و”سولت 2”.

موسكو وواشنطن تعرفان مكامن قوتهما وأماكن توزع مختبراتهما عبر العالم، وكذلك الصين وبريطانيا وفرنسا على حد سواء، ولا يجب غض الطرف عن اسرائيل التي تمتلك مفاعلاً نووياً بين دول لا تحب الحرب، لكنها لها ان فرضت عليها، ولها في ذلك “حزب الله” وسوريا التي لم تستطع عليها كل القوى العاتية؛ والآن تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لحرب ضروس من خلال عقوبات تفرضها واشنطن للنيل منها بسبب وقوفها الى جانب دمشق في حربها ضد الإرهاب العالمي وممانعتها مشاريع تقسيم المنطقة دويلات للسيطرة على ثرواتها وتحقيق حلم “إسرائيل الكبرى”.

خلاصة الأمر أن الدول العظمى لا ترى في العالم سوى مصالحها فقط وفيروس “كورونا” تم استخدامه وارتد على مستخدمه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.