ترجمات

كواليس المعركة الأخطر في الحرب السورية.. 3 رؤوس دولية مدبّرة!

نشرت صحيفة “حرييت” التركية تقريرًا تحدثت فيه عن ما اعتبرته المعركة الأخطر في سوريا.

وورد في التقرير: “بعد 7 أشهر من إتمام عملية درع الفرات بنجاح، من المقرّر أن تدخل قوات عسكرية تركية الى ادلب، بعدما دخلتها مجموعة استشاريّة واستكشافيّة، وذلك كجزء من اتفاق ثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا”.

ولفتت الصحيفة الى أنّ معركة إدلب تبدو الأخطر، حيثُ يسيطر عناصر من “تحرير الشام” على أجزاء من هذه المحافظة، إضافةً الى مقاتلين سابقين في “جبهة النصرة” وآخرين من تنظيم “القاعدة”، وبحسب تقديرات الصحيفة يوجد ما بين 20 ألف و30 ألف مسلّح في إدلب.

وأضافت الصحيفة: “ليس مبالغة إذا قلنا إنّ هذه المنطقة هي من أخطر المناطق في كل سوريا، بسبب نسبة المجموعات الجهادية المسلّحة وثانيًا لأنّ معظم هؤلاء يعيشون بين المدنيين، ما يجعل أي عملية عسكرية صعبة”.

أحد أبرز الأسباب لخطورة هذه العملية هو أنّ هؤلاء المقاتلين لن يقفوا مكتوفي الأيدي، فيما يعزّز الروس والأتراك رؤيتهم في المنطقة.

من جانبها، ذكرت صحيفة “فايننشال تريبيون” الأميركية أنّ أنقرة تنسّق ما تقوم به في إدلب مع موسكو، بهدف ضمان الأمن في المنطقة، هذا الأمر أكّده رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الأحد.

من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خططًا لنشر جنود أتراك في إدلب السورية، حيثُ أطلق الجيش الحر المدعوم من أنقرة عملية هناك. وقال أيضًا إنّ روسيا وافقت على تقديم الدعم الجوي للعملية.

ولكن لم يرد أي تعليق رسمي روسي على كلام المسؤولين الأتراك، وكان وزير الخارجية سيرغي لافروف قال إنّ روسيا جاهزة لدعم المجموعات التي تقاتل “النصرة” في إدلب.

والجدير ذكره أنّ “تحرير الشام” لم تكن جزءًا من الإتفاق حول وضع مناطق خفض تصعيد التي اتفقت عليها روسيا، إيران وتركيا خلال محادثات السلام السورية في أستانة.

(حرييت – فايننشال تريبيون – لبنان 24)

ترجمة: سارة عبد الله

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: