أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة عربية / قيادي بحزب علي صالح يكيل الاتهامات للرياض وأبو ظبي
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-09-13 22:15:23Z | |

قيادي بحزب علي صالح يكيل الاتهامات للرياض وأبو ظبي

جدد ياسر اليماني، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، هجومه على الرياض وأبو ظبي.

 

اليماني وفي الجزء الثاني من مقابلته مع شبكة “سبوتنيك” الروسية، اتهم السعودية والإمارات بالمشاركة في قتل علي صالح، إضافة إلى عدم نيتهم حسم المعركة ضد الحوثيين، في الوقت الذي يواصلون فيه قتل المدنيين.

 

وكشف اليماني أن علي صالح رفض عروضا من الحوثيين بالإقامة الجبرية، أو اعتزال السياسة، وفضل قتالهم حتى الموت، بحسب قوله.

وتحدث اليماني عن وجود خيانات واسعة من قبل قيادات المؤتمر الشعبي، قائلا إن بعض القيادات “الخونة” تجاهلوا اتصالات الرئيس في الساعات الأخيرة التي سبقت مقتله.

وقال إن “من غدر بالرئيس صالح هم قيادات مؤتمرية، والسعودية والإمارات عندما طلبوا منه فك الشراكة مع المليشيات”.

 

وتساءل اليماني: “بعد أن ذهب صالح لماذا لم يحرر التحالف اليمن بكل تلك القوة والعتاد؟ لأن الحرب الدائرة هي أمريكية، فمن الذي سلم العراق لإيران؟ أليست أمريكا؟ وها هي اليوم تسلم اليمن لإيران مجانا وبأموال الخليج، وتقول السعودية إنها جاءت لليمن لمحاربة إيران، فأين هي إيران”.

 

واتهم ياسر اليماني السعودية والإمارات بدعم مليشيات غير موالية للحكومة في عدن، وحضرموت، ولحج، وشبوة.

 

وعاد اليماني لاتهام السعودية والإمارات بمقتل صالح، قائلا إنهم “لو أرادوا نصرته لتدخلوا بالطيران، وأعلنوا في تلك الليلة عن تحرك 7 ألوية إلى صنعاء من التحالف، وفي الحقيقة لم يتحرك جندي واحد على مدى ثلاثة أيام والرئيس السابق صالح والمؤتمريون يواجهون، فأين كان التحالف؟”.

 

ونفى اليماني أن يكون طارق عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس المخلوع، خرج من صنعاء بترتيب مع الحوثيين، قائلا إنها خرج تهريبا، فيما تم تنسيق خروج الشيخ ياسر العواضي، الأمين المساعد للمؤتمر الشعبي، الذي وصفه اليماني بأنه أحد الأشخاص الذين “خذلوا” الرئيس.

عربي21

عن jamila

شاهد أيضاً

مستشار ابن زايد يؤكد ان نقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد

مستشار ابن زايد يؤكد ان نقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد

     إعتبر عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد السابق، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.