أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة عربية / قرار جديد في السعودية بعد اعتقال وزراء وأمراء ورجال أعمال.. الرياض: الملك سلمان اتخذ إجراءً آخر لـ”محاربة الفساد”

قرار جديد في السعودية بعد اعتقال وزراء وأمراء ورجال أعمال.. الرياض: الملك سلمان اتخذ إجراءً آخر لـ”محاربة الفساد”

أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأحد 11 مارس/آذار 2018، بإنشاء دوائر متخصِّصة بقضايا الفساد في النيابة العامة، في خطوة تأتي في إطار حملة تطهير ضد الفساد، طالت كبار الشخصيات في المملكة.

ونقل بيان صادر عن وزارة الإعلام، عن النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، قوله إن التحرك نابع من “رغبة في مزيد من الفاعلية ورفع الجودة والأداء وتسريع إجراءات (التعامل مع) قضايا الفساد”، وفق تعبيره.

ولم يعط البيان تفاصيل بشأن عمل هذه الدوائر، مكتفياً بالقول إنها ستتولى مهمة “التحقيق والادعاء في قضايا الفساد”.

ويأتي القرار بعدما أوقفت المملكة عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، في حملة قادها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وقالت الرياض إنها “ضد الفساد”.

وبينما اعتبر البعض أن الحملة عبارة عن محاولة من الأمير بن سلمان الذي يتولى مناصب عديدة رفيعة المستوى في المملكة، لترسيخ موقعه، وتشديد قبضته على السياسة والاقتصاد والمجتمع، قبل تتويجه ملكاً خلفاً لوالده، تصرُّ السلطات على أن الحملة تستهدف الفساد المستشري، في وقت تستعد فيه البلاد لمواجهة حقبة ما بعد النفط.

استحواذ على المليارات

وكان فندق “ريتز كارلتون” قد تحوَّل إلى سجن احتُجز فيه من الشخصيات من بين أكثر من 381 مشتبهاً فيهم، كانوا موضع تحقيق، ومن بين هؤلاء الأمير الوليد بن طلال، ابن عم ولي العهد، الذي أُفرج عنه في 27 يناير/كانون الثاني 2018، بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات، لم يُكشف مضمونه، وهو من أغنى رجال الأعمال في العالم.

وبحسب المدعي العام السعودي سعود المعجب، تسمح الاتفاقات المبرمة مع عدد من المشتبه فيهم، للسلطات باستعادة أكثر من 400 مليار ريال (107 مليارات دولار)، على شكل ممتلكات عقارية أو تجارية أو سندات أو نقداً.

وكانت وكالة رويترز أشارت في وقت سابق، إلى أنه رغم شكوك البعض من أن السعودية ستستفيد من انحسار الفساد، فإن اتساع نطاق الحملة وضراوتها يقلق رجال الأعمال داخل المملكة وخارجها.

وبينما تقول الحكومة إن القضاء على الفساد سيعطي فرصاً متساوية لجميع المستثمرين، يشعر بعض رجال الأعمال المحليين والأجانب بتزايد المخاطر، نظراً لعدم تأكدهم مما إذا كان شركاؤهم المحليون قد يصبحون هدفاً لحملة أخرى.

وستصبح طمأنة المستثمرين الأجانب أكثرَ أهمية في النصف الثاني من 2018، حيث تخطط الحكومة لجمع نحو 100 مليار دولار، من خلال بيع حصة تبلغ 5% في أرامكو السعودية النفطية الحكومية العملاقة، فيما سيكون أكبر طرح عام أولي في العالم.

عن jamila

شاهد أيضاً

ماذا يفعل وفد سعودي في ريف دير الزور؟!

    افاد مراسل العالم في سوريا بان وفداً سعودياً مؤلف من 3 أشخاص عقد اجتماعاً …