العرب والعالم

قراءة في تطورات السودان الأخيرة، و طوربيد القارعة اليمني

قراءة في تطورات السودان الأخيرة، و طوربيد القارعة اليمني

فالأصابع الخفية السوداء وعلى رأسها أصابع العدو الإسرائيلي لطالما دفعت السودان نحو دوامة العنف والانقسام منذ عام 1955 وحتى الآن.

كانت السودان الدولة التي تعتبر أكبر دولة عربية قبل أن تقسم إلى شمال وجنوب بفعل التدخلات الأميركية والإسرائيلية، وليضع الغرب يده على هذه الدولة التي تعتبر كنز استراتيجي، فهي أكبر سلة غذاء للدول العربية، هي مصدر القمح والمعادن في المنطقة.

في هذه الحلقة سوف نسلط الضوء على الفاشر والتطورات الأخيرة في السودان، وكذلك هناك قراءة عسكرية لما يحدث في هذا البلد، وأيضا طوربيدالقارعة” اليمني سوف يكون لنا وقفة معه، وأخيرا الملابسات حول مستشفى سوروكا العسكري الإسرائيلي.

التطورات الأخيرة في السودان سلطت الضوء على الجرائم الإرهابية الصادمة التي تتركبها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر عاصمة دارفور الغربية.

هذه الانتهاكات تمثلت بإبادة جماعية وقتل الرجال والنساء والأطفال، وحتى المرضى في المشافي لم يسلموا من جرائم الإبادة والقتل.. إلى جانب تدمير للبنى التحتية وانتهاك لكل أشكال حقوق الإنسان.

هذه التطورات فتحت الباب واسعاً أمام الأجندات الخارجية.. من يقف وراء ما يجري في السودان؟ هناك قوى دولية، وللأسف من بينها دول عربية، تستثمر في ما يجري اليوم في السودان، وتقوم بالتدخل في شؤون السودان، ودفعه باتجاه الأنقسام السياسي والإجتماعي وباتجاه دوامة العنف.

هذه التدخلات الخارجية في السودان امتدت منذ عام 1955 وحتى يومنا هذا.. هذه الأصابع الخفية السوداء وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي كانت لديها الحصة الأكبر.

لماذا الإسرائيلي؟ هناك عدة أهداف لهذا التدخل القديم الحديث للإسرائيلي في السودان، وذلك أولاً لأن إسرائيل تعتبر الخرطوم بوابة استراتيجية لها في منطقة إفريقيا والبحر الأحمر، وبالتالي في حال تدخلها هي تحجز لها مكاناً استراتيجياً في الخارطة في منطقة إفريقيا وفي البحر الأحمر.

كذلك السودان تعتبر محطة مهمة لما تسميه إسرائيل مسار محتمل لتهريب الأسلحة بتجاه الفصائل الفلسطينية في غزة.

كذلك لإسرائيل أهداف جيو استراتيجية وجيو سياسية أوسع في المنطقة، لأنها تعتبر إن من الأهداف التي تريدها هو إضعاف السودان وكذلك تدخل في الشأن المصري.. وبالتالي تكون لديها ورقة ضغط مزدوجة إن صح التعبير.

وفي كلام مهم جداً لوزير الأمن الإسرائيلي السابق -وهذا الكلام قديم- هو يقول: أقدمنا على إنتاج وتصعيد بؤرة دارفور، استراتيجينا نجحت في السودان نحو التأزم والانقسام، الصراعات الحالية ستنتهي عاجلا أو آجلا بتقسيم السودان إلى عدة دول أو كيانات.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2025-11-01 14:11:00

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2025-11-01 14:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

newsadmin

موقع Wakala News يقدم أحدث الأخبار العالمية والعربية لحظة بلحظة، بتغطية دقيقة وموثوقة للأحداث السياسية والاقتصادية والتقنية حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى