سياسة عربية

علوش: سأقطع رأس العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر… العميد الحسن الملقب بالنمر غارق في المعارك وتطويق دوما

قال قائد جيش الإسلام محمد علوش ان جيش الإسلام سيبقى يقاتل في الغوطة ولن يخرج قبل ان يقطع رأس ضباط الرئيس الأسد وعلى رأسهم العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر وان لدى جيش الإسلام مقاتلين لا يهابون الموت وينتظرون الدبابات السورية على مداخل دوما وسيرى الملقب بالنمر أي جحيم ونار ستلقى قواته عندما يبدأ جيش الإسلام بالهجوم.

في هذا الوقت لم يصدر عن سانا او التلفزيون السوري او الجيش أي تعليق على تهديد زعيم جيش الإسلام بقطع رأس العميد النمر البطل، لكن تقول المعلومات ان العميد سهيل الحسن غارق في تطويق دوما والسعي الى اختراقها من ناحية الغرب وليس من شرقها بعد ان ضربها من الشرق وبدأ معاركه هناك، لكن الان يحاول الدخول اليها من الغرب انما دوما كبيرة من خلال كثرة المنازل و الاحياء الداخلية الضيقة وكثافة السكان كما ان جيش الإسلام وفيلق الرحمن ينتشرون في دوما بالالاف على مفارق الطرقات وفي الاحياء الداخلية والانفاق ومداخل دوما وبساتينها، والجيش السوري سيكمل هجومه ابتداء من اليوم على دوما للسيطرة عليها، وأعدّ وحدات خاصة ودبابات إضافة الى القصف الجوي بشكل عنيف والقصف المدفعي والدبابات، الا ان دوما لم يعد احد يعرف ماذا فيها، وكيف ستجري حرب الانفاق وكيف اتى فيلق الرحمن بآلاف الصواريخ الأميركية الى الغوطة من طراز تاو، واذا كان فيلق الرحمن عدده 16 الف فان 18 الف من أهالي دوما من شبان دوما تدربوا على القتال مع فيلق الرحمن وكلهم يملكون قذائف “ار بي جي” المضادة للدروع واحزمة ناسفة وقنابل وبنادق وهم ينتظرون في الاحياء الداخلية على النوافذ والابواب ومفارق الطرقات كما انهم يدخلون ويخرجون من الانفاق وفق مراقبة الجيش السوري لهم لكن خريطة الانفاق اذا استطاع الجيش السوري الحصول عليها سيربح فورا اما المدنيين فتم حفر ملاجئ لهم كبيرة تتسع لـ500 شخص كل ملجأ، ومضى على المدنيين 4 أسابيع وهم في الملاجئ، لكن فيلق الرحمن يؤمن لهم التغذية والمياه اما المقاتلون لديهم شبكة انفاق غير عميقة ولها نوافذ تطل على الطرقات لقصف الصواريخ على الجيش السوري الذي يستعمل الدبابات لتدمير مراكزهم من مسافة 2 كلم، اما فيلق الرحمن أيضا فقد خرج مقاتلوه الانتحاريين وانتشروا بين البيوت والبساتين لينفذوا عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة عبر الهجوم على الجيش السوري ومدرعاته، وذكرت انباء ان الجيش العربي السوري الذي يراقب مدينة دوما وما يجري فيها بالمناظير يكتشف يوما بعد يوم ان شبكة انفاق ضخمة منتشرة في كامل دوما وان رشاشات ثقيلة موضوعة تحت أشجار ومغطاة باغصان من الأشجار يمكن رؤيتها من التلال، لكن اذا بدأت المعركة لا احد يعرف اين سيكون مكانها.

الديار

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: