#عصر #السيارات #الذكية.. #قادرة على #فهم #نوايا #الإنسان!

0 7

تستثمر شركات تكنولوجية عدة في تطوير برامج خاصة بالسيارات ذاتية القيادة القائمة على الذكاء الاصطناعي، ما يجعلها أكثرَ فهماً لتحليل سلوك البشر في محيطها.

ظهرت في الفترة الأخيرة برمجيات خاصة كثيرة بالسيارات تستند بمفهومها على الذكاء الإصطناعي، أبرزها برمجية تمنح سيارات ذاتية القيادة القدرة على فهم حالة الأشخاص الذين يقابلونها أثناء سيرها على الطريق مثل المشاة وراكبي الدراجات، لتصبح بوسعها التنبُّؤ بالخطوات التالية التي سوف يقدِمون عليها.

وهذه التقنية تُعتبر حلّاً لإحدى أكبر العقبات التي تواجه سيارات ذاتية القيادة، والتي تتمثّل في عدم القدرة على تفسير الإشارات البصرية الحاسمة بشأن السلوك البشري، والتي يمكن للسائقين معالجتُها بسهولة ومن دون عناء، ما سيؤدي إلى إنتاج مركبات ذاتية القيادة بمستويات فهم تُقارب المستويات البشرية، كما يخلق تجربة قيادة أكثرَ أماناً وسلاسة.

طريقة العمل

تأخذ التقنية الجديدة بيانات أجهزة الإستشعار المثبتة في السيارات، وهي عبارة عن مستشعرات ورادارات وكاميرات، تُظهر تفاعلات الأشخاص في محيط السيارة، وتستخدمها في تدريب نماذج تقنية للتعلّم المتعمّق، تعمل على تفسير نوايا الإنسان بالطريقة نفسها التي يفعلها البشر.

ومن شأن هذه التقنيات أن تمنح الآلات حدساً غيرَ مسبوق يشبه حدسَ الإنسان ويساعدها في إصدار أحكام سريعة إستناداً إلى النوايا المحتملة وإلى مستوى وعي الناس في الشارع.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.