صحيفة تسايت الألمانية : الحرب السورية قد تتسع لتشمل لبنان وإسرائيل .. وخوف من سيناريو لحزب الله

2

 

نشرت صحيفة “تسايت” الألمانية تقريرا تحدثت فيه عن تصاعد وتيرة الحرب السورية، حيث من الممكن أن تؤدي حادثة إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية إلى اتساع رقعة الحرب لتشمل كلا من إسرائيل ولبنان.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن “الحرب السورية بلغت، السبت الماضي، مرحلة جديدة من التصعيد على خلفية إسقاط طائرة حربية إسرائيلية بصاروخ سوري على مستوى الحدود السورية الإسرائيلية. ورغم تواتر الأخبار بشأن الهجمات الإسرائيلية على المواقع السورية، إلا أن الجانب الإسرائيلي ما زال متكتما حيال هذا الشأن”.

وأكدت أن “القوات الجوية الإسرائيلية كثفت خلال الأشهر الأخيرة من غاراتها على المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله. في الأثناء، ادعى الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ، الذي أسقط طائرته الحربية، أطلق من قاعدة جوية إيرانية في الأراضي السورية. وقد أورد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لن تقبل هجمات تهدد مصالحها، في الوقت نفسه لا نريد أي تصعيد”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الحرس الثوري الإيراني اقترب كثيرا من مرتفعات الجولان منذ انتصار النظام السوري وحلفائه على قوات المعارضة المسلحة. وقد تولى أفراد الحرس الثوري الإيراني تسليح حزب الله”.

وأوضحت أن “رقعة الحرب السورية قد تتسع لتشمل كلا من لبنان وإسرائيل، خاصة وأن حزب الله قادر على شن هجوم على حيفا أو تل أبيب بفضل ما يملكه من صواريخ إيرانية. ولعل هذا السيناريو الذي حذرت منه مجموعة الأزمات الدولية التي أكدت أن الانتصارات، التي حققها الأسد، ترسم ملامح الحرب المقبلة التي ستندلع بين إسرائيل وحزب الله وإيران”.

وأفادت الصحيفة بأن الدول المكونة للتحالف الدولي ضد “داعش” تفككت إلى جبهات متفرقة عقب انسحاب التنظيم من الأراضي السورية. كما أصبحت مصالح الدول المكونة للتحالف متضاربة، مما ساهم في تفاقم معاناة الشعب السوري.

وأضافت أن “القوات التركية تشن هجوما عسكريا على مدينة عفرين دون هوادة. في الأثناء، يرغب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في إحداث منطقة عازلة ضد وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يعد فرعا لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا”.

وتابعت “تسايت” أن “حزب الاتحاد الديمقراطي يعارض عملية غصن الزيتون، التي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وفرار أكثر من 15 ألف شخص، ناهيك عن تأجيج العداوة بين العرب والأكراد. وما زاد الوضع توترا، استنجاد تركيا بقوات الجيش السوري الحر خلال تدخلها العسكري”.

وبينت أن “القوات الأميركية شنت يوم الخميس الماضي سلسلة من الغارات الجوية على القوات الموالية للنظام السوري في شرق البلاد، الذي يقع تحت سيطرة التحالف الأميركي الكردي”.

ومن جهتها، ادعت واشنطن أنها تخطط للبقاء في شرق سوريا بهدف ضمان الاستقرار في المنطقة وحمايتها من الهجمات الإرهابية التي ينفذها داعش. ولكن الحقيقة مخالفة لذلك، حيث تسعى الولايات المتحدة الأميركية إلى السيطرة على الموارد النفطية التي يحتاجها الأسد ,, بحسب الصحيفة .

تسايت_ عربي 21

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.