رسالة لصحفيين معتقلين تربك “صحف السيسي”.. هذا نصها

15

وجه عدد من الصحفيين المصريين المعتقلين رسالة إلى الشعب المصري مع انطلاق حراكه الشعبي ليلة الجمعة مطالبا بتنحي رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

الرسالة التي نقلها الحقوقي المصري أحمد العطار، لـ”عربي21“، أطلقها الصحفيون المعتقلون في مجمع سجون طرة مساء الجمعة، مخاطبين الشعب المصري العظيم وزملاءهم الصحفيين، وحملت توقيع “صحفيون خلف القضبان”.

وجاء نصها كالتالي: “إلى شعبنا الحر الأبي؛ نحن الصحفيين المعتقلين نقف معكم وخلفكم مطالبين بحرية الوطن ومستعدون للتضحية من أجل الحقيقة”.

وأضافت الرسالة: “إلى كل الصحفيين الشرفاء؛ رسالتنا إليكم في هذه الأجواء الثائرة التي تذكرنا بثورة 25 يناير 2011، ندعوكم لتذكر عشرات الصحفيين المحبوسين في قضايا نشر وقضايا مهنية، والذين يعانون من الحرمان من الرعاية الصحية والتعذيب النفسي والبدني والحرمان من الزيارة”.

ودعا الصحفيون المعتقلون زملاءهم إلى أن يكونوا مع شعبهم ومع مهنتهم وأن يقفوا وقفة رجل واحد من أجل استعادة هيبة مهنتهم.

وختموا رسالتهم بالقول: “الثورة تقترب فلا تقفوا في مواجهة الشعب ولا تدلسوا من أجل دعم نظام ساقط”.

وضع الصحف المصرية

وفي نفس السياق وصف عدد من الصحفيين المصرييين في القاهرة حالة الإدارات الصحفية ووضع الصحفيين الكبار المؤيدين للنظام العسكري الحاكم، كاشفين عما ينتابهم من القلق والخوف والاهتزاز والتشويش وعدم وضوح الصورة.

وأكد أحد الصحفيين من جريدة “اليوم السابع”، أشد الصحف المصرية ممالأة ودعما للنظام، في حديثه لـ”عربي21“، أن القيادات الصحفية داخل الجريدة تعيش حالة من عدم التوازن والتردد في اتخاذ أي قرار أو وضع عنوان أو نشر خبر، خوفا من أن يكون له مردود على عكس ما يرغب النظام.

وأشار إلى أنهم داخل الجريدة يعيشون نفس الحالة التي عاشوها إبان ثورة يناير من التردد حينها في دعم الثورة أو مواصلة الدفاع عن حكم حسني مبارك، حيث كانت مملوكة حينها لرجال أعمال مقربين من النظام وبينهم أشرف صفوت الشريف أحد أهم رجالات عهد مبارك.

وقال المصدر، إن الصورة أمامهم ضبابية حيث إن الاتصالات شبه متوقفة مع الأجهزة السيادية، موضحا أنها هي نفس الحالة التي تسيطر على إدارة شركة إيغل كابيتال التابعة لجهات سيادية والمالكة لليوم السابع.

وبين أن جل الصحفيين يعيشون فرحة داخلية في صمت تام، وشماتة كبيرة في النظام وفي إدارة الصحيفة، والكل يتهامس دون أن يتحدث بصوت عال، مؤكدا أنهم عاشوا سنوات من القهر والرعب والخوف مثلهم مثل الشعب المصري.

وفي أجواء يراها البعض أشبه باستعادة “روح ثورة يناير”، وعقب انتهاء مباراة الأهلي والزمالك في بطولة السوبر المصري، خرجت التظاهرات في محافظات القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والسويس، والدقهلية، والغربية، والشرقية، وسط تعامل أمني غير عنيف على غير ما هو معتاد.

وردد المتظاهرون هتافات منددة برأس النظام وممارساته، وأحرقوا صور السيسي بالميادين، وأسقطوا بعض اللافتات التي تحمل صوره ببعض المدن، وطالبوا برحيله.

وتصدر وسم #ميدان_التحرير أعلى الوسوم تداولا في مصر، بأكثر من مليون تغريدة منذ انطلاق المظاهرات بالميدان وحتى صباح اليوم السبت.

ونشر نشطاء بمواقع التواصل العديد من الفيديوهات لتظاهرات ليلية بمدن ومناطق عدة، وسط دعوات من إعلاميين وشخصيات معارضة جماهير المصريين للنزول للشارع .

عربي 21

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.