حقل “ليفياثان” يبدأ بإنتاج الغاز خلال أسبوعين

9

هآرتس

قال وزير الطاقة، يوفال شتاينيتز، أمس الإثنين، إن الغاز الطبيعي سيبدأ في التدفق من ليفياثان، أكبر حقل للغاز الطبيعي في “إسرائيل”، خلال أسبوعين، مع متابعة تدفق الصادرات إلى مصر والأردن بعد ذلك بوقت قصير.
بدوره، أكد بنيامين زومر، نائب رئيس الشؤون الإقليمية في نوبل إنرجي ومقرها تكساس، الشريك الرئيسي في حقل ليفياثان، هذه الأنباء. وقال أمام مؤتمر “إسرائيل” السنوي حول الطاقة والأعمال في رامات غان: “قبل نهاية العام، سنبدأ بتزويد السوق المحلية؛ وفي الأسابيع التي تلي ذلك سنصدر إلى مصر والأردن”.
وقد وقع شركاء ليفياثان صفقات تصدير بمليارات الدولارات إلى مصر والأردن. وقال شتاينتز امام المؤتمر إنه على الرغم من معارضة أنصار البيئة، فليس هناك ما يدعو “إسرائيل” لعدم تصدير الغاز إلى أوروبا.
وقال زومر إنه بسبب الفترة التي سيعمل خلالها حقل ليفياثان، فإن جميع خيارات التصدير كانت قيد الدراسة، بما في ذلك إنشاء خط أنابيب تحت البحر إلى أوروبا. وفي ما يتعلق بالقلق من تلوث الهواء، قال إن منصة ليفياثان تفي بالمعايير الأكثر صرامة، وبأن الغاز سيعني تحقيق مكسب صاف للبيئة.
وأضاف: “أنا متأكد من أن الجمهور يدرك أن التأثير الأكبر لحفارة ليفياثان سيكون عندما نتمكن من إغلاق محطات الفحم في الخضيرة”، في إشارة إلى محطات توليد الكهرباء التابعة لشركة كهرباء “إسرائيل”.
وقال زومر إن المنافسة بدأت مع تطوير حقلي غاز كاريش وتانين الأصغر، من قبل شركة الطاقة الخضراء إنيرجين. وأوضح: “لا أحد يعلم السعر الذي سيقرّ في النهاية”، مضيفاً: “هذا خاضع للعرض والطلب، ونحن نشهد بالفعل أسعارًا جديدة”.
يذكر أن “شركة الطاقة الإسرائيلية” تشتري الغاز من حقل تامار بمبلغ 6.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، إلا أنها وقّعت اتفاقية للشراء من ليفياثان بسعر 4.80 دولار. في حين أن الصفقات المتعلقة بحقلي كاريش وتانين تراوحت فيها الأسعار بين 3.50 و4.00 دولارات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.