“حزب الله” فاجأ إسرائيل السبت.. وضبّاطه قدّموا 3 خيارات مصيرية عبر “سكايب”

1


بعد أقلّ من أسبوع على لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سوتشي، وتحذير الأخير من أنّ لدى إسرائيل خطوط حمراء ضد أي تواجد عسكري إيراني دائم في سوريا، خصوصًا بالقرب من الحدود، يبدو أنّ موسكو تضع تحذير نتنياهو تحت مجهر الإختبار.

فقد أفادت مصادر موقع “ديبكا فايلز” الإستخباراتي الإسرائيلي أنّ السبت والأحد، إنتشر ضبّاط من الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” في مركز إدارة مشترك في منطقة القنيطرة. وزعم الموقع أنّ الجنود الإسرائيليين رصدوا تحركّات الضبّاط على بعد 2 كلم من حدود الجولان، وهي سابقة من نوعها، لأنّها أكثر مرّة يقتربون فيها من إسرائيل على الحدود السورية.

ولفت الموقع الى أنّ الضبّاط الإيرانيين قدموا من ناحية خان أرنبة، وهي ناحية سوريا تتبع إداريًّا لمحافظة القنيطرة وتقع على بعد 6 كلم من شرق الجولان. وقالت المصادر الإسرائيلية إنّ مركز الإدارة هو مدني عسكري أسّسه الروس خلال شهر تموز لإدارة منطقة خفض التصعيد في القنيطرة، وفقًا للإتفاق بين الرئيسين الروسي والأميركي. وأوضح الموقع أنّ الروس لديهم 10 مراكز مراقبة على الحدود السورية، ولكن كلّ شيء تغيّر فجأة السبت الماضي.

وأضاف الموقع أنّ إسرائيل لطالما أبلغت واشنطن وموسكو عمّا يحصل على الحدود، لكنّ العاصمتين لا تستمعان لها، وتقولان إنّ على تل أبيب عدم القلق لأنّ الروس هم من يتحكمون بالمنطقة الحدوديّة.

كما أشار الى أنّ ضبّاطاً روس بملابس مدنية أقلّوا يوم السبت الماضي ضباطًا من “حزب الله” وآخرين إيرانيين بملابس مدنية أيضًا الى القنيطرة، وبالتحديد الى المبنى الذي يضمّ مركز القيادة. ولدى وصولهم، تواصل الضبّاط مع قادة المجموعات المعارضة في المنطقة عبر “سكايب” وأعطوهم 3 خيارات:

-أولاً: تنفيذ ما تقوله لهم القيادة المركزية في القنيطرة وفي المقابل يؤمّن الروس والجيش السوري الحماية والموارد من المياه والطعام والطبابة، ما يعني قطع علاقاتهم مع إسرائيل التي كانت تمدّهم بمساعدات طبيّة ولوجستية.

-ثانيًا: حلّ مجموعاتهم وتسليم أسلحتهم للجيش السوري.

-ثالثًا: إذا رفضت المجموعات الخيارين الأولين، يُمكنهم الإنتقال الى منطقة سورية أخرى من إختيارهم، وتؤمَّن لهم ولعائلاتهم إجراءات السلامة.

وشدّدت المصادر على أنّه بغض النظر عمّا يختاره قادة المعارضة السورية في الجولان، فإنّ إسرائيل خسرت الأمن على حدود الجولان، وأصبح “حزب الله “وإيران هناك برعاية روسية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.