تفاصيل جديدة عن جريمة مخفر الأوزاعي المروّعة

65

 

Doc-P-673089-637170373403551139.jpg
مطلق النار ح.ا. في مخفر الأوزاعي كان قصد الفصيلة لزيارة شقيقه الموقوف، فحصل شجار بينه وبين عناصر المخفر، وبادر إلى إطلاق النار ليصيب بذلك آمر الفصيلة النقيب جلال شريف وعنصرين آخرين، نقلوا جميعاً إلى مستشفى الزهراء للمعالجة، ما لبث أن فارق إثنان منهم الحياة، فيما النعصر الثالث بحالة حرجة.

وبعد ذلك، أطلق منفذ الجريمة النار على نفسه ليُقتل على الفور. وأفادت المعلومات بأنّ ثلاثين موقوفاً استغلّوا هذه الحادثة ليفرّوا إلى جهة مجهولة، وتمكّن الجيش من إلقاء القبض على عدد منهم لاحقاً.

وفي معلوماتفإنّ السلاح الذي أطلق منه ح.ا. النار لا يعود إليه، إنّما استلّه من أحد العناصر في المخفر، وأنّ مطلق النار كان دخل سابقاً إلى مستشفى الأمراض العقلية.

تجدر الإشارة إلى أنّ معلومات كانت تحدّثت أنّ والد النقيب شريف، وهو العميد علي شريف، كان تعرّض لأزمة قلبية حادة فور سماعه نبأ استشهاد نجله، وهو الأمر الذي نفاه مقرّبون منه، مشيرين إلى أنّه بصحة جيدة ويتواجد في منزله.

وتطرح حادثة الأوزاعي هذه مسألة اكتظاظ النظارات في المخافر، على طاولة البحث، إذ من المفترض أن لا يبقى الموقوفون فيها لأكثر من 24 ساعة أو 48 ساعة كحدّ  اقصى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.