تأثيرات إيجابيّة للكلام البذيء في العلاقة الجنسية

61

تقوم العلاقة الحميمة النّاجحة والحياة الزوجيّة السّعيدة على التّوافق الجنسي، الذي يجلب لهما السّرور والسّعادة اليوميّة وينعكس ذلك على حياة الثّنائي اليوميّة في مُختلف جوانبها.

نُعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي كيف يُمكن أن يؤثّر استخدام الكلام البذيء أثناء ممارسة العلاقة الجنسيّة بين الزوجين، ومدى تأثيره على الحياة الحميمة بينهما.

زيادة المُتعة الجنسيّة

يُعتبر الكلام البذيء عبارةً عن عباراتٍ وكلماتٍ جريئة غالباً ما تُستخدم أثناء العلاقة الحميمة نظراً للحميميّة التي تكون موجودة بين الشريكين، مُتحدّيةً كلّ المُحرّمات لدى لفظها ولأنّ كلّ ممنوعٍ مرغوب لا شكّ في أنّ ذلك يلعب دوراً هاماً في زيادة المتعة أثناء ممارسة العلاقة.

تعزيز الإثارة

يلعب الكلام البذيء دوراً هاماً في تعزيز الإثارة أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، وهذا يكون عن طريق التفوّه بعباراتٍ تدلّ على أفعالٍ جريئة مثل “إفعل ما تشاء” على سبيل المثال.

زيادة الخيال الجنسي

إنّ الكلام البذيء من شأنه أن يزيد الخيال الجنسي لدى الشّريك ما يجعله يُثار بسرعة، وهذا يؤثّر إيجاباً على العلاقة الحميمة وعلى الأداء الجنسي لكلا الزّوجين.

تعزيز الروابط بين الزوجين

إنّ الكلام البذيء الذي يتشاركه الثنائي أثناء ممارسة العلاقة الحميمة يطرح أفكاراً خياليّة قد لا يرغب الزوجان في تطبيقها في الواقع؛ ولكنّ إطلاق العنان للخيال الجنسي يكسر كلّ العوائق التي يُمكن أن تكون موجودة بينهما. وهذا يُعزّز الروابط بين الزوجين ويُقرّبهما من بعضهما أكثر فأكثر ويُعزّز التفاهم بينهما أيضاً على مُختلف الأمور اليوميّة عن طريق تعزيز مبدأ الحوار.

تحسين الحياة الجنسيّة

كلّما كان الزوجان مرتاحين بالتحدّث عن التفاصيل الجنسيّة كلّما أصبحت حياتهما الجنسيّة أفضل، وبالتالي فإنّ إيجاد صعوبةٍ في التفوّه بالكلام البذيء أثناء الممارسة الحميمة بعد عدّة مُحاولات وتجارب، ينقلب سلباً على الحياة الجنسيّة.

يكمن تأثير الكلام البذيء على العلاقة الحميمة، في أنّ كلّ شيءٍ يبدأ في الدماغ حيث أنّ الإثارة والرّغبة الجنسيّة وكلّ المشاعر تمرّ بالدماغ أوّلاً، وبالتالي فإنّ التفوّه بالكلام البذيء يسمح للدّماغ بأن يُثار ويذهب بعيداً في الخيال الجنسي ما ينعكس مباشرةً على حياة الزوجين الجنسيّة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.