بعد 80 عامًا.. كوكاكولا تنهي عصر العصير المجمد وتوقف منتجات “مينت ميد”
بعد 80 عامًا.. كوكاكولا تنهي عصر العصير المجمد وتوقف منتجات “مينت ميد”
قررت شركة كوكاكولا إيقاف إنتاج عصائر «مينت ميد» المركزة والمجمدة في الولايات المتحدة وكندا، منهية بذلك مسيرة استمرت نحو ثمانية عقود شكّلت خلالها عبوات العصير المجمدة جزءًا ثابتًا من طقوس الإفطار الأمريكية، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين.
وأكدت الشركة أن القرار يشمل جميع منتجات «مينت ميد» المجمدة، بما في ذلك عصير البرتقال والليمون، على أن يجري سحبها من الأسواق خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، مع بيع الكميات المتبقية حتى نفاد المخزون. وأوضحت كوكاكولا أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتغير تفضيلات المستهلكين، في إطار تحول أوسع في استراتيجيتها بعيدًا عن فئة العصائر المجمدة، وفقًا لما نشره موقع “أكسيوس“.
ويمثل هذا القرار نهاية لمنتج ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالحياة اليومية للأسر الأمريكية، لا سيما ذات الدخل المحدود، حيث ظل العصير المركز المجمد واحدًا من أقل الخيارات تكلفة للحصول على العصير. وعلى مدى سنوات طويلة، اعتمدت أسر كثيرة على هذه المنتجات ضمن برامج الدعم الغذائي الفيدرالية، مثل برنامج «النساء والرضع والأطفال»، الذي يتيح مخصصات لشراء العصائر.
ويعود تاريخ «مينت ميد» إلى عام 1946، حين ساهم في تحويل عصير البرتقال إلى مشروب متاح على مدار العام، بفضل تقنية التجميد والتركيز التي سمحت بنقله وتخزينه بسهولة قبل انتشار الثلاجات الحديثة وعصائر التبريد الجاهزة. وبالنسبة لأجيال متعاقبة، كانت العبوة المعدنية الأسطوانية التي تُفتح ويُضاف محتواها المجمد إلى الماء رمزًا لوجبات الإفطار العائلية والمشروبات الصيفية.
واستحوذت كوكاكولا على علامة «مينت ميد» عام 1960، قبل أن توسّع لاحقًا نطاق منتجاتها لتشمل العصائر الجاهزة المبردة، وهي الفئة التي نمت تدريجيًا على حساب العصائر المجمدة. ومع مرور الوقت، تراجعت شعبية العصير المركز في ظل إقبال المستهلكين على بدائل أخرى، مثل مشروبات الطاقة والعصائر البروتينية والمشروبات المبردة الجاهزة للشرب.
وساهمت عوامل اقتصادية إضافية في تسريع هذا التراجع، من بينها ارتفاع أسعار البرتقال نتيجة ضعف المحاصيل في مناطق إنتاج رئيسية مثل فلوريدا والبرازيل، إضافة إلى تنامي الوعي الصحي وتقليص استهلاك المشروبات السكرية، وهو ما وضع ضغوطًا متزايدة على العلامات التجارية التقليدية للعصائر.
ورغم منطقية القرار من الناحية التشغيلية، بحسب خبراء في تسويق الأغذية، فقد أثار الإعلان موجة من ردود الفعل العاطفية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن حنينهم للمنتج الذي رافق طفولتهم. كما رأى بعض المتخصصين أن قوة علامة «مينت ميد» كان من الممكن أن تدفع كوكاكولا إلى بيع خط الإنتاج بدلًا من إيقافه.
تم نسخ الرابط
!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=();t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)(0);
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘404293966675248’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: arabradio.us
تاريخ النشر: 2026-02-07 03:30:00
الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-02-07 03:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





