النوم القهري.. أسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه!

8

يعد النوم القهري من الاضطرابات العصبية التي تؤثر بشكل كبير على قدرة الأشخاص المرتبطة بالاستيقاظ والنوم. ويعاني الأشخاص المتضررون من ذلك الاضطراب من ميل شديد للنعاس بطريقة لا يمكن السيطرة عليها خلال النهار، فضلا عن أنهم قد ينامون بشكل فجائي في أي وقت خلال قيامهم بأي نوع من أنواع الأنشطة.

وعلق الأطباء على ذلك بقولهم إن الناس في دورة النوم العادية يدخلون مراحل النوم الأولية، ثم المراحل الأعمق وأخيرا (بعد ما يقرب من 90 دقيقة) مرحلة نوم حركة العين السريعة، أما الناس الذين يعانون من هذا الاضطراب فيدخلون مرحلة نوم حركة العين السريعة بشكل فوري تقريبا بدورة النوم وأحيانا أثناء استيقاظهم.

ونوه أطباء بهذا الخصوص إلى أن النوع الأول من النوم القهري يأتي مصحوبا بفقدان مفاجئ لقوة العضلات، وهو ما يسبب حالة من الضعف والوهن ويجعل الإنسان غير قادر على التحكم في عضلاته (وهي الحالة الطبية التي تعرف بالتخشب)، أما النوع الثاني من النوم القهري فهو النوع الذي لا تظهر معه حالة التخشب.

وتابع الأطباء بقولهم إن أعراض النوم القهري تشمل ما يلي:

– النعاس بشكل مفرط خلال النهار.

– الإصابة بالتخشب، الذي ينطوي على عدة مشكلات بدءا من عدم وضوح الكلام ووصولا لانهيار الجسم بصورة تامة، وهو ما يتوقف على العضلات المعنية بالأمر.

– الهلوسة، التي يمكن أن تحدث في أي وقت وغالبا ما تكون جلية ومخيفة.

– شلل النوم، الذي يقترن بعدم القدرة على الحركة أو الكلام أثناء النوم أو الاستيقاظ.

– اضطراب النوم.

وفيما يتعلق بأسباب ذلك الاضطراب، فيشير الأطباء إلى أنهم لا يعرفون ما الذي يسببه بالضبط، موضحين أنه ينطوي على عدة أشياء تتجمع كلها لتسبب مشكلات بالدماغ وتضر بمرحلة حركة النوم السريعة، وإن اقتربوا من إيجاد جينات مرتبطة بهذا الاضطراب.

وعن أبرز السلوكيات والحالات المرتبطة بالنوم القهري فهي كما يلي:

– اضطراب حركة الأطراف الدورية.

– توقف التنفس أثناء النوم.

– السلوك التلقائي، كما النوم أثناء القيام بنشاطات عادية من ضمنها القيادة، المشي أو التحدث.

ويتم التشخيص عن طريق ما يلي:

– الفحص البدني والتاريخ الطبي.

– سجلات النوم.

– اختبار تخطيط النوم التشخيصي.

– اختبار كُمون النوم المتعدد (MSLT).

وأخيرا، بالنسبة للعلاج، فهو كالآتي:

– إحداث تغييرات بنمط الحياة كالابتعاد عن الكافيين، الكحول والنيكوتين، تناول وجبات أصغر، التحكم بشكل أكبر في مواعيد النوم، ممارسة الرياضة ووضع جدول للأكلات.

– الاستعانة بالمنبهات لعلاج النعاس.

– الاستعانة بمضادات الاكتئاب لعلاج المشكلات المرتبطة بمرحلة نوم حركة العين السريعة.

– دواء أوكسيبات الصوديوم لعلاج التخشب.

– استخدام دواء Pitolisant (Wakix) أو ( Solriamfetol (Sunosi للمساعدة في إطالة فترة اليقظة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.