العرب في إسرائيل يُطلقون “قوافل سيارات” احتجاجا على “تقاعس الشرطة” إزاء جرائم القتل

5

قوافل سيارات تتجه إلى بيت رئيس الحكومة الإسرائيلية لإقامة مظاهرة، و”القائمة المشتركة” ستجتمع مع إردان

يتابع العرب في إسرائيل الخميس، الخطوات الاحتجاجية التي افتتحوها الأسبوع الماضي. وانطلقت صباح الخميس “قوافل سيارات” من عدد من البلدات العربية، من مختلف المناطق في إسرائيل، باتجاه الدوائر الحكومية الإسرائيلية في القدس، حيث ستُقام هناك مظاهرة احتجاجية، على “تقاعس الشرطة” في التصدي لجرائم القتل، في البلدات العربية في إسرائيل، التي حصدت أرواح 73 شخصا منذ بداية العام 2019 الجاري.

وتهدف هذه “القوافل” إلى إحداث ازدحامات مرورية، وبالتالي إغلاق شوارع رئيسية في إسرائيل، لإثارة الرأي العام من جهة، والضغط على الحكومة من جهة أخرى. ومن المقرر أن يعقد أعضاء الكنيست العرب، بعد المظاهرة، جلسة مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، وكبار ضباط الشرطة الإسرائيلية.

وقال أيمن عودة، رئيس تحالف “القائمة العربية المشتركة” في الكنيست، “سندخل الاجتماع وخلفنا عشرات آلاف المتظاهرين، وبيدنا المطالب العادلة للعرب في إسرائيل”. وأوضح قائلا “نُطالب بسن قانون يفرض عقوبات سجن وغرامات مالية باهظة، على كل مواطن يحوز سلاحا غير مرخص، ومحاكمة زعماء عصبات الإجرام”.

وأضاف عودة أن “الشرطة الإسرائيلية تمتلك القدرات وتستطيع، إن أرادت”، التصدي لجرائم القتل في المجتمع العربي، مشيرا إلى أنه “حينما يُقتل مواطن يهودي فإنها تتصدى لذلك، بينما لا تقوم بما يكفي، حينما يكون الضحية عربيا”. ورحّب بيني غانتس، زعيم تحالف “أزرق أبيض” أكبر قوائم الكنيست بعقد اللقاء.

وكشف إردان عن أنه دفع في الماضي، إلى تكثيف التواجد الشرطي في البلدات العربية في إسرائيل، إلا أن كبار ضباط الشرطة، والقائد العام للشرطة آنذاك روني ألشيخ، رفضوا ذلك. ودافع إردان عن نفسه قائلا إنه “استثمر الكثير من ميزانيات وزارته في البلدات العربية، مقيما بذلك مخافر للشرطة، ومكثّفا التواجد الشرطي هناك”.

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن الشرطة استطاعت منذ بداية العام الحالي، حل لغز ضعفي جرائم القتل التي ارتكبت في الوسط اليهودي، قياسا مع تلك التي وقعت في المجتمع العربي. وقال ضابط شرطي كبير للصحيفة، إن صعوبة الوصول إلى القتلة في البلدات العربية في إسرائيل، مرده عدم تعاون العرب مع الشرطة”.

ودعت لجنة المتابعة العليا للعرب في إسرائيل الأسبوع الماضي، إضرابا شاملا في البلدات العربية، التزم به أعضاء الكنيست العرب أيضا، ولم يحضروا مراسم أداء اليمين في الكنيست، وذلك على خلفية مقتل شقيقين في قرية مجدالكروم العربية في الجليل، شمال إسرائيل. كما ونظمت اللجنة عددا من المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية، داخل البلدات العربية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.