العراق الفصل الاخير ما قبل لفظ الانفاس “عين الاسد” تفشل .. ارم ببصرك اقصى القوم …!

15

محمد صادق الحسيني
فشل الانقلاب الامريكي السعودي على حكومة عادل عبد المهدي…!
والشعب العراقي وحلفائه لم يسمحوا بتحقيق اختراق في محور حلف المقاومة بالصدمة والرعب ، كما فعلوا بسيناريو داعش من الموصل وهو ما حاولوا تكراره في الايام الاخيرة..!
من خراسان الى صور ومن شانغهاي الى بيروت ومن شبه جزيرة القرم الى دير الزور يجتهد المحور المنتصر على الاحادية الامريكية باعادة ترتيب مسرح العمليات قبل استكمال الفصل الاخير من اغلاق ملف الحرب على الارهاب…!
بالمقابل يحاول المحور المهزوم بقيادة امريكا واذنابها الهجوم على البطن الرخوة في جبهة حلف المقاومة اي العراق مستميتاً استعادة بعض الحياة لصفوف قواته التي تلقت ضربات استراتيجية جعلته يترنح من مضيق هرمز الى باب المندب ومن بنت جبيل الى البصرة …!
الهجوم الممنهج والمنظم الاعلامي والامني والسياسي و”المطلبي المشروع” على حكومة بغداد وحلفائها الاقليميين والدوليين ثمة من يشبهه بالمحاولة الاخيرة التي استمات فيها هتلر في ساعاته الاخيرة قبل دخول السوفيات وحلفائهم في دول المحور الى برلين فاتحين في نهاية الحرب العالمية الثانية …!
انه تفصيل من تفاصيل المشهد الاستراتيجي ان تصمد حكومة عادل عبد المهدي او تسقط في الاختبار ، كذلك هو تفصيل آخر ان تنجح السعودية وتوابعها في المشاغبة على مسرح عمليات نصر حلف المقاومة من خلال تهييج الشارع العراقي وتوظيف مطالبه المشروعة في الاصلاح …!
فكل ما فعلوه واحتمال تكراره في شوارع العراق هو بمثابة الهجوم الاخير قبل لفظ الانفاس والموت المحقق لتحالف العدوان والارهاب الدولي..!
حتى الهجوم في البادية السورية من السخنة الى الشولة بقيادة غرفة عمليات التنف قبل ايام قليلة ليست الا تفصيل من محاولات غرفة عمليات عين الاسد البائسة واليائسة من اجل استرداد زمام المبادرة…!
مساعي تطويق الصين وروسيا وايران سقطت قبل ايام في اعادةافتتاح معبر القائم – البوكمال ، وبقية الرواية سيكتبها الفاتحون لعصر ما بعد الهيمنة الامريكية، واليكم المشهد عينياً وميدانياً كما تراه احدى غرف عمليات الجيش الامريكي المهزوم الفرعية الناشطة في تل ابيب :
نشر موقع ديبكا ، الاستخباراتي الاسرائيلي ، موضوعاً بتاريخ ٣/١٠/٢٠١٩ ، حول ا لتمرين العسكري المشترك الذي تجريه القوات السوريه الروسيه الايرانيه في محافظة دير الزور السوريه ، في مناطق قريبه من قاعدة التنف الاميركيه .

اهم ما جاء في التقرير ما يلي :

1. مصادر عسكريه روسيه أكدت لديبكا فايل ان وحدات من القوات الخاصه الروسيه الى جانب قوات سوريه وايرانيه تشارك في هذا التدريب .
2. وصول طائرات حربيه ايرانيه وطائرات بدون طيار الى سورية للمشاركه في هذا التدريب .
3. توفير القياده العسكريه الروسيه غطاءً جوياً / مظلة جوية / للقوات المشاركه في هذا التدريب ، وذلك من خلال نشر بطاريات صواريخ دفاع جوي روسيه ، من طراز / بانتسير ١ / وبانتسير ٢ / في منطقة انتشار تلك القوات .
4. بدء وصول قوافل عسكريه روسيه ، تتضمن آليات نقل عسكريه ثقيله ، تحركت من قواعد في شبه جزيرة القرم وجنوب اوسيتيا ، عبر القائم / البوكمال / الذي أعيد افتتاحه قبل ثلاثة ايّام فقط .وهو ما يضيف طريق امداد بري جديد للقوات الروسيه العامله في سوريا ، الى جانب طريقي الإمداد البحري والجوي .
5. وبما ان القوات الروسيه اصبحت تستخدم نفس طريق الامداد العسكري ، الى سورية ، الذي تستخدمه ايران فان ذلك سيزيد من صعوبة مهاجمة هذا الطريق الدولي من قبل “اسرائيل” .

تعليقنا : هذا ما تحدثنا به قبل اكثر من سنه ….عن اهمية فتح طريق امداد بري للقوات الروسيه المرابطه في سورية ، خاصة في حال نزاع دولي كبير ، قد يؤدي الى إغلاق مضائق الدردنيل التركيه وقناة السويس ومضيق جبل طارق ، وبالتالي قطع امدادات الاساطيل الروسيه في البحر المتوسط والقوات الجويه والبريه الروسيه على اليابسة السوريه .
اذن فان الخط البري الجديد ، الرابط بين روسيا وايران والعراق وسورية ولبنان وفلسطين هو خط استراتيجي ليس فقط لحلف المقاومه وانما لكل من روسيا والصين أيضاً على الصعيد الاستراتيجي البعيد المدى . بالاضافة الى الاهميه العملياتيه ، بالنسبه لقوات حلف المقاومه ، المتمثله في فتح طريق امداد حيوي جداً ووضع حدٍ للعربدة الجويه الاميركيه الاسرائيليه في منطقة غرب الأنبار وشمال شرق سورية . اَي وقف الغارات على مواقع الجيش العربي السوري في محيط البوكمال / دير الزُّور / وكذلك ضد الحشد الشعبي في منطقة القائم / عكاشات / حديثة .
ضرب حلفنا صار بحكم الماضي..
وتقدمنا نحو الاهداف المرجوة بات اكيداً بفضل صبرنا الاستراتيجي…
وخططهم لزعزعة جبهتنا فشلت وآخرها مؤامرة غرفة عمليات ” عين الاسد ” …!
ارم ببصرك اقصى القوم…
سترى النصر قاب فوسين او ادنى…
وتلك الايام نداولها بين الناس
بعدنا طيبين قولوا الله

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.