السبسي يكلّف وزيرا سابقا بمتابعة ملف خطة اغتياله وهولاند

0 2

السبسي يكلّف وزيرا سابقا بمتابعة ملف خطة اغتياله وهولاند

قالت جريدة “الصحافة” التونسية، يوم الخميس، إن الرئيس الباجي قائد السبسي كلف وزيرا سابقا بمتابعة ملف تخطيط “حركة النهضة” لتصفيته مع الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.

وأفادت الصحيفة بأن السبسي كلف الوزير السابق لأملاك الدولة والمحامي مبروك كورشيد بمتابعة الملف.

إقرأ المزيد

الرئيس التونسي خلال اجتماع مجلس الأمن القومي بقصر قرطاج

وكانت هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي أعلنت الاثنين عقب لقاء جمعها بالرئيس التونسي أنه وقع التخطيط لتنفيذ هذه الجريمة في سنة 2013.

ويدور جدل واسع في تونس حول وجود جهاز سري لـ”حركة النهضة” من عدمه.

والاثنين، التقى الباجي قايد السبسي بقصر قرطاج، وفدا عن هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وقدم أعضاء الوفد تقريرا حول مستجدّات ملف اغتيال الشهيدين، خاصة فيما يتعلّق بالجهاز السرّي لحزب “حركة النهضة”، كما أنهم قدموا طلبا للرئيس التونسي للتدقيق في جملة من المعطيات.

وصرح عضو الهيئة رضا الرداوي، حسب ما ورد في فيديو نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية، بأن حاكم التحقيق الأول بالمكتب 12، استمع يوم 21 نوفمبر إلى عون الأمن الذي قام بعملية حجز الوثائق (التي كانت موجودة بالغرفة السوداء بوزارة الداخلية)، والذي أفاد بوجود مخطط سنة 2013 لاغتيال رئيس الجمهورية الحالي (لم يكن يشغل هذه الخطة حينها) والرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، قبل أن تتم سرقة الوثيقة المتعلقة بهذا المخطط.

وأضاف الرداوي، أن المدعو عبد العزيز الدغزني صهر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي (زوج سميرة الغنوشي ابنة أخ راشد الغنوشي) كان مسؤولا عن هذا الجهاز ولم يتم الاستماع إليه بعد أو استنطاقه، بل تم اخفاء هويته.

وأكد أن حركة النهضة وعلى رأسها راشد الغنوشي، ضحت بمصطفى خضر لإخفاء هوية صهر راشد الغنوشي وكذلك لإخفاء هوية رضا الباروني الذي كان يشغل خطة المسؤول الإداري والمالي في حركة النهضة حينها والمكلف حاليا بالتعبئة.

النهضة تستنكر

واستنكرت حركة النهضة، في بيان، ما نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، قائلة إنها هجمات باطلة وتهم زائفة تجاهها

واعتبرت الحركة، أن ”توجيه اتهامات كاذبة ومُختلقة والتهجم على قيادات سياسية من قصر قرطاج هو سابقة خطيرة تتعارض مع حيادية المرفق الرسمي ودور الرئاسة الدستوري الذي يمثل رمز الوحدة الوطنية وهيبة الدولة”.

كما نبهت إلى ”خطورة إقحام مؤسسة الرئاسة بأساليب مُلتوية بنية ضرب استقلالية القضاء وإقحامه في التجاذبات السياسيّة من طرف “المُتاجرين” بدم الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي”، وفق نص البيان.

وجددت الحركة حرصها على الشراكة والتوافق مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية بالبلاد وفي مقدمتها رئيس الجمهورية

المصدر: الرئاسة التونسية + جريدة الصحافة التونسية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.