#الإضاءة #الخافتة #ومضغ #العلكة.. #أشياء غير #متوقعة قد #تتسبب في #انخفاض #مستوى ذكائك

0 12

لطالما اعتقدنا أن الذكاء مرتبط بالعوامل الوراثية، وقد يزداد مع بعض الممارسات والتمارين العقلية، ولكن هناك بعض المؤثرات والعادات اليومية التي يمكنها أن تعبث وتخرب الخلايا العصبية، وبالتالي تضر بالعمل الذهني، وتؤثر على الذاكرة والتعلم، وربما تتسبب في انخفاض مستوى الذكاء.

1- الإضاءة الخافتة قد تؤثر على الذاكرة والتعلم

يلجأ الكثيرون للجلوس في إضاءة خفيفة للاستجمام وراحة الأعصاب، ولكن هل فكرت يومًا أنه قد يكون لهذا تأثير سلبي على ذاكرتك؟ هذا ما يحدث بالفعل، فقد كشفت دراسة جديدة أن التعرض للضوء الخافت قد يؤثر على الذاكرة والتعلم.

أجرى مجموعة من علماء الأعصاب في جامعة ميشيغان الأميركية دراسة على أدمغة الفئران بعد تعريض بعضها للضوء الخافت والباقين للضوء الساطع لمدة أربعة أسابيع. لاحظ الباحثون فقدان الفئران المعرضة للضوء الخافت القدرة على التركيز والتعلم، وظهر ذلك من خلال الأداء السيئ لمهمة مكانية قد تم تدريبها عليها من قبل.

من ناحية أخرى، أظهرت الفئران المعرضة للضوء الساطع تحسنًا كبيرًا في المهمة المكانية. ليس هذا فقط، فعندما كف الباحثون عن تعريض المجموعة الأولى من الفئران للإضاءة الخافتة لمدة شهر، استعادت قدراتها الدماغية وأدت المهمة بشكل كامل.


2- السمنة في منتصف العمر تقلص المادة البيضاء

نعرف جميعًا أن السمنة تؤثر بشكل سلبي على صحة المصاب بها، ولكن هل كنت تعلم أنها من الممكن أن تؤثر أيضًا على الدماغ البشري. من المعروف أن الأدمغة البشرية تتقلص بشكل طبيعي مع تقدم العمر، ولكن أظهرت الأبحاث أن هذا يحدث بسرعة أكبر لدى الأشخاص البدناء. إن أدمغة الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن في منتصف العمر تشبه أدمغة الذين هم أكبر سناً بعقد من الزمن في الأشخاص الأصحاء.

فقد توصلت دراسة أجريت على 473 بالغًا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن لديهم مادة بيضاء أقل -المادة التي تربط بين مناطق الدماغ المختلفة وتمكين الإشارة بينها-. كان حجم المادة البيضاء في أدمغة الأشخاص الذين يعانون من السمنة عند عُمر الخمسين شبيهاً بتلك التي شوهدت في أدمغة الأشخاص عند سن الستين.


3- النظم الغذائية السيئة قد تقلل من معدل الذكاء لدى الأطفال

 

يميل الأطفال إلى أكل الحلوى والوجبات السريعة الغنية بالدهون، ولكن تناول هذه الوجبات يؤثر بصورة مباشرة على معدل ذكائهم. فقد توصلت دراسة حديثة أجريت على 14 ألف طفل فيبريطانيا، إلى أن الوجبات الغذائية الغنية بالدهون، والسكر، والأطعمة المصنعة تقلل من معدل الذكاء لدى الأطفال. ويقول التقرير إن عادات تناول الطعام بين الأطفال الذين يبلغون من العمر ثلاثة أعوام تشكل أداء المخ مع تقدمهم في السن.

وقال الباحثون إن حمية الأطفال الصغار يمكن أن تغير مستويات الذكاء في وقت لاحق في مرحلة الطفولة، حتى لو تحسنت عادات تناول الطعام مع التقدم في السن. من ناحية أخرى، ساعد الغذاء المعبأ بالفيتامينات والمغذيات بشكل ملحوظ على تعزيز الأداء العقلي مع تقدم الشباب في السن، حسب ما أفادت به مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية.


4- تغير دورة النوم

 

هل تحب السفر؟ بالطبع، فالكثيرون يحبونه، ولكن تكرار السفر يترتب عليه تغير دورة النوم مما يتسبب في مشاكل في الذاكرة والتعلم. أجرى باحثون في جامعة كاليفورنيا دراسة علمية على حيوان الهامستر عن طريق تغيير مواعيد النوم لمدة ست ساعات كل ثلاثة أيام لمدة شهر، دون تغيير عدد ساعات نومه. أشارت التقارير أن الهامستر أنتج خلايا عصبية أقل بنسبة 50% مما ينتجه عادة، وهو ما يعني أن تغير دورة النوم يؤثر فعليًا على ولادة الخلايا العصبية الجديدة.

وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من أنماط نوم غير منتظمة هم أكثر عرضة للمعاناة من أمراض مثل السكري والسرطان. لكن دراسة جامعة كاليفورنيا هذه تبين أن السفر يمكن أن يفسد الساعة البيولوجية، ويسبب مشاكل في الذاكرة والتعلم على المدى الطويل.


5- متعدد المهام

 

يفتخر الكثيرون بمهاراتهم في إنجاز أكثر من مهمة في نفس الوقت، كالرد على الهاتف، وإرسال رسالة إلكترونية، وتناول وجبة الغذاء في نفس الوقت. وفقًا للأبحاث العلمية التي أجراها باحثون من جامعة ستانفورد عام 2009، فإن هذا النوع من الأعمال الخاطئة يمكن أن يؤدي إلى تعكير دماغك.

يختص الفص الجبهي الأمامي بالحركة، وبعض التكلم، والتخطيط، والمنطق، والذاكرة البعيدة، ولذا يعتبر المحرك الرئيسي الذي يوجه انتباهنا، ولديه فقط كمية محدودة من طاقة المعالجة. فإذا حاولنا تجاوز ما يمكن لعقولنا القيام به بشكل معقول، فقد تتوقف عقولنا من وقت لآخر، على غرار الطريقة التي يتوقف بها الحاسوب عند محاولة فتح العديد من البرامج.


6- مضغ العلكة

منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدنا أن مضغ العلكة كان شيئًا جيدًا من الناحية العصبية. فقد قال عالم الأعصاب إيرل ميلر إن مضغ العلكة عبارة عن تمرين بدني يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعزز الوظيفة المعرفية من خلال منحها طاقة إضافية.

لكن هناك تجربة حديثة ألغت هذه النظرية، فأوضحت هذه التجربة أن مضغ العلكة من شأنه أن يشتت مهام الذاكرة القصيرة مثل تعلم ترتيب العناصر في قائمة. وهذا ما أكدته الدكتورة سارة برور حينما قالت إنه عندما يمضغ الناس العلكة لساعات قد يسبب ذلك مشكلة في تشتيت الانتباه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.