الإسرائيليون يطاردون “آثار” ايران وشبح سليماني يطاردهم..!

0 8


محمد صادق الحسيني
لا يكاد يمر يوم على الاعلام الاسرائيلي والاجهزة التي تديره من مطابخ صنع القرار ، الا وهو يختلق الذرائع تلو الذرائع للعودة الى السماء السورية دون جدوى…!
ويظل شبح الجنرال قاسم سليماني يطاردهم ويجعلهم يتهيبون السير في صحاري و فيافي بلاد الشام او بلاد الرافدين بحثاً عنه او اثراً منه عبر رجاله الذين باتوا يرعبون قواته المذعورة في الجولان والجليل او قوات سيده الامريكي المحتلة لاراض سورية او عراقية…
فقد واصلت العديد من وسائل الاعلام ومراكز الابحاث الاسرائيليه و كذلك المحللين العسكريين والسياسيين ، الذين يستقون معلوماتهم وتوجيهاتهم من اجهزة الامن الاسرائيليه سواء العسكرية او المدنيه ، بنشر افتراءات مختلفه ضد ايران بشكل عام وضد الجنرال قاسم سليماني بشكل خاص.
فقد نشر موقع ديبكا فايل الاستخباري الاسراائيلي ، على موقعه الالكتروني يوم ٢٧/ ١١/ ٢٠١٨ ، خبرا جاء فيه :

١)ان الجنرال سليماني يشرف على تدريب مجموعات أفغانية وعراقية ، في معسكرات تدريب شرق دير الزُّور السوريه .
٢)ان هذه المجموعات قد أنهت تدريباتها القتاليه خلال الايام القليله الماضيه ، التي تضمنت تدريبهم على اعداد وتفجير العبوات الناسفة الجانبيه ، كما كانت تستخدم في العراق من قبل المقاومه العراقيه ، بفارق ان العبوات الجديده اشد قوة وتدميرا من سابقاتها.
٣)ان الجنرال سليماني يخطط لشن موجة من الهجمات ضد قوات القواعد الاميركيه ، الجوية منها والبريه والتي يوجد منها ١٢ قاعده بريه و٤ قواعد جويه ، في شمال شرق سوريا ، اضافة الى تلك المنتشرة في العراق .
٤)يدعي الموقع ان القيادة العسكرية الاميركيه على يقين من ان قاعدة التنف الاميركيه ستكون أولى القواعد التي ستتم مهاجمتها ، من قبل المجموعات المشار اليها اعلاه ، وعليه فانها قامت بتعزيز هذه القاعده بخمسمائة جندي ، من مشاة البحريه الاميركيه ، بالاضافة الى ١٧٠٠ مسلح من مرتزقة قسد ، الذين ينشطون تحت قيادة امريكيه .
٥)واما الدليل على كذب هذه الادعاءات ، على الرغم من شرعية اَي مقاومة
تتم ضد الوجود الاحتلالي الاميركي في شرق سوريا فهو ان كاتب المقال نسي ان شرق دير الزُّور هو منطقة تسيطر عليها القوات الامريكيه المحتله وبالتالي لا يمكن ان تكون فيها معسكرات تدريب يشرف عليها الجنرال سليماني …!
سنكون حيث يجب ان نكون
ولن نتردد لحظة في اعلان حرب التحرير الشعبية عندما تحين ساعة الخلاص الكبرى
فنحن اصحاب الرصاصة الاولى في زمن المقاومة
وسنكون اصحاب الطلقة الاخيرة عندما تندلع الحرب.
بعدنا طيبين قولوا الله.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.