اخبار دولية

وزير الخارجية الاميركي الجديد : الاخوان المسلمون منظمة ارهابية كالقاعدة


ترامب ينتقد المخابرات : «هل نعيش في المانيا النازية»

أكد وزير الخارجية الاميركي المعين في ادارة دونالد ترامب، ريك تيليرسون، ان الاولوية القصوى للولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط هي دحر تنظيم «داعش» الارهابي، مشيراً الى ان التخلص من هذا التنظيم هو الخطوة الاولى لوقف قدرات جماعات واطراف اخرى تسعى لضرب أميركا على اراضيها وكذلك ضرب حلفائها، مشددا انه على الولايات المتحدة التركيز على تنظيمات اخرى مثل الاخوان والقاعدة وجماعات اخرى في ايران.
ودعا الوزير الأميركي الجديد، خلال جلسة المصادقة على تعيينه وزيرا للخارجية بالكونغرس الأميركي، الى دعم كل المسلمين الذين ينبذون العنف، مضيفاً: «هناك خطط لمواجهة الاسلام المتطرف، من خلال دحر «داعش» وهناك تحديات كبيرة تستدعي اهتمامنا خاصة في سوريا والعراق وافغانستان وهناك اولويات متفاوتة لا بد من معالجتها، لكن يجب ألا نحيد بناظرينا عن المهمة الاولى وهي دحر داعش».

ـ ترامب ينتقد المخابرات ـ

على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يوم  امس إن روسيا لم تحاول قط ممارسة ضغوط عليه وألقى اللوم على أجهزة المخابرات بشأن تقارير صحفية عن أن موسكو جمعت معلومات للإضرار به.
وفي سلسلة تدوينات على حسابه على تويتر اتهم ترامب وكالات المخابرات بأنها «تطلق الرصاصة الأخيرة» عليه بتسريب المعلومات.
وكتب يقول «هل نعيش في ألمانيا النازية؟»، واضاف لاحقاً «اخبار مزورة، مطاردة شاملة للاشباح».
ووصف رجل الأعمال الذي تحول إلى السياسة تقريرا لشبكة تلفزيون سي.إن.إن الإخبارية بأن وثائق سرية قدمت إليه في إفادة لأجهزة المخابرات الأسبوع الماضي تضمنت مزاعم بأن عناصر روسية زعمت جمع معلومات للإضرار به بأنها «أخبار كاذبة».
وكتب ترامب في تدوينة يقول «روسيا لم تحاول قط ممارسة ضغوط علي. ليس لي أي علاقة بروسيا- لا صفقات لا قروض لا شيء».
وحتى قبل صدور التقرير فإن من المرجح أن تهيمن روسيا على جلسة ترامب الرسمية الأولى مع الصحفيين منذ انتخابه في الثامن من  تشرين الثاني عبر مؤتمر صحافي.
ومن المرجح أن يواجه ترامب أسئلة عن مسعاه لتحسين العلاقات مع موسكو بعد أن خلصت أجهزة المخابرات الأميركية إلى أن روسيا استخدمت التسلل الالكتروني للتأثير على الانتخابات لصالحه.
وهناك عنصر يصعب التكهن به في المؤتمر الصحفي المقرر أن يعقد في برج ترامب في نيويورك بالنظر إلى انتقادات ترامب المتكررة لوسائل الإعلام الأميركية واعتقاده بأن العديد من المؤسسات الصحفية كانت تفضل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية العام الماضي.
وتعرض الرئيس المنتخب الذي من المقرر أن يؤدي اليمين في العشرين من كانون الثاني لضغوط لينأى بنفسه عن أعمال شركاته لتجنب أي مظهر من مظاهر تضارب المصالح عند انتقاله إلى البيت الأبيض.
وفي إشارة فيما يبدو إلى الملف الروسي بشأن ترامب قال السناتور الجمهوري الأميركي جون مكين في بيان إنـه تلقى «معلومات حساسة جرى الكشف عنها فيما بعد».
واضاف أنه لا يمكنه إصدار حكم بشأن صحتها وأنه أحالها إلي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي.

ـ الكرملين ينفي ـ

بالمقابل، نفت روسيا حيازة «معلومات محرجة» عن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب معززة بذلك موقف الأخير الذي سبق ونفى صحة ما أوردته وسائل إعلام أميركية بهذا الشأن معتبرا ذلك حملة سياسية مغرضة بالكامل ضده.
وفي العاصمة موسكو، نفت الرئاسة حيازة «معلومات محرجة» حول ترمب ونددت بـ «الادعاءات الكاذبة» لمسؤولي الاستخبارات الأميركية التي تهدف لـ «ضرب العلاقات» مع واشنطن.
وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين امس قائلا «الكرملين ليست لديه معلومات محرجة حول ترمب» مستخدما تعبير «كومبرومات» الذي يعود لحقبة الاتحاد السوفياتي، للإشارة لمعلومات محرجة كان يتم جمعها عن أشخاص لاستخدامها بغرض الابتزاز.
وقال بيسكوف إن الحديث عن امتلاك روسيا معلومات حساسة متعلقة بترمب ليس سوى تزييف وهراء بهدف محاولة لإلحاق الضرر بالعلاقات الثنائية.
وبشأن العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، قال المتحدث باسم الكرملين «العقوبات المقترحة من نواب مجلس الشيوخ الأميركي يمكن أن تضر ليس فقط بالعلاقات مع روسيا، بل وبالاقتصاد العالمي».
ووفق وسائل إعلام أميركية بينها شبكة «سي أن أن» فإن مسؤولي الاستخبارات أبلغوا ترمب يوم الجمعة الماضي بأن روسيا تمتلك معلومات محرجة له عن حياته الشخصية والمالية، وسلموه ملخصا لوثيقة تتضمن هذه المعلومات.
وذكرت أن هذه المعلومات التي تمتلكها روسيا تقع في وثيقة من 35 صحفة، وتحوي معلومات عن الحياة الخاصة والحميمة للرئيس الأميركي المقبل إلى جانب معلومات عن أموره المالية.
كما تتضمن هذه المعلومات ـوفق وسائل الإعلام الأميركيةـ إثباتات على أن فريق ترمب كان على تواصل مع روسيا خلال الحملة الانتخابية.

ـ شهادة كومي ـ

من جهته، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) جيمس كومي أمس أن قراصنة المعلوماتية الروس الذين سعوا إلى التدخل في الحملة الانتخابية الرئاسية لم يمارسوا القرصنة ضد فريق حملة ترمب.
وأوضح كومي -متحدثا أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي- أن الروس دخلوا أجهزة حاسوب تابعة لحملة ترمب على صعيد محلي أو على مستوى ولايات، ولكن ليس على مستوى وطني.
وقال «لا نملك أي مؤشر على أن حملة ترمب تعرضت للقرصنة على المستوى الوطني» لكنه أوضح أن الروس اعترضوا في المقابل على معلومات لـلحزب الجمهوري هي عبارة عن رسائل إلكترونية «لم تكن مستخدمة، والمعلومات التي تم جمعها كانت قديمة».
ورفض كومي الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق في صلات محتملة بين مساعدي ترمب وروسيا.
ورغم نفي الكرملين لهذه الاتهامات، فرضت إدارة باراك أوباما -التي ستسلم الحكم لترمب يوم 20 كانون الثاني الجاري- عقوبات على روسيا عبر طرد 35 دبلوماسيا اعتبرتهم جواسيس.
وأعلن بوتين في حينها أنه لن يرد بالمثل. وصرح مسؤولون روس بأن سلطات بلادهم بانتظار مواقف ترمب.  
من جهته، شكك الرئيس الأميركي المنتخب في اتهامات الاستخبارات لكنه امتنع عن انتقادها بشكل مباشر.


الديار


12/1/2017

عودة الى القائمة
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *